سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٧٦ - هل لدى الشيعة مصحف سري يتداولونه؟
|
"وهذه تنقض تلك الرّوايات بل تثبت من كتبهم زيف وكذب ما يفترونه على آل البيت من تلك "الأكاذيب" إذ كيف يأمرون بقراءة القرآن ويذكرون الثواب العظيم لمن قرأه، وإنّه ينبغي للمسلم أن يقرأه في كلّ يوم وأن ينوّر بيته به. وهم يقولون إنّه مغيّر مبدل؟ أليس هذا يدلّ على عظيم التناقض في هذا المذهب؟"[١]. |
ما أبعد هذا الكلام عن الانصاف!
اين التناقض العظيم؟
من هم الذين يقولون بأنّ القرآن مغيّر مبدّل؟
وهل أن موضوع الكلام هو في التغيير والتبديل في القرآن الموجود بين ايدينا أيُّها الدكتور القفاري؟! أم الكلام في المصحف السرّي؟ وهل إنّ كلّ تلك الرّوايات لا تعتبر حجّة لكلّ محقق حتّى يحسم القول باُسطورة المصحف السرّي ـ التي وضعها في الأصل أعداء الدين ـ وكذلك القول بتحريف وتبديل القرآن؟
ولكنَّ الدكتور القفاري ـ وبهدف حرف الافكار عن الموضوع ـ عدل إلى
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٥٩ ـ ٢٦٠.