سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٧٢١ - دراسة ونقد آراء آخرين
للهجرة[١].
٦ ـ عدم معرفة هؤلاء بكلمة "مصحف" في باب "مصحف فاطمة سلام الله عليها" وخلطهم بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي[٢].
٧ ـ سرد الروايات من كتب الأحاديث والتفاسير بالمأثور للشيعة: كالكافي، الاحتجاج للطبرسي، بصائر الدرجات، تفسير العياشي، تفسير البرهان، التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي واتهام مؤلفيها بالقول بالتحريف[٣].
٨ ـ إنكارهم على من قال بأنّ من أهل السنة أيضاً من يقول بالتحريف[٤].
٩ ـ إتهامهم سليم بن قيس، وأبي جعفر الأحول (مؤمن الطاق) بلا دليل وتقطيع عبارات الشيخ المفيد والفيض الكاشاني وآية الله الخوئي[٥] و... لغرض الوصول إلى هدفهم.
١٠ ـ التشبث بكلام الصوفية الذين لم يتفقهوا في الدين ولا خبرة لهم به[٦].
١١ ـ الدفاع عن نظرية "نسخ التلاوة" والهجوم المشفوع بالشتائم على آية الله
١ ـ انظر مبحث: "هل لدى الشيعة مصحف سرّيٌ يتداولونه" في دراسة ونقد آراء الدكتور القفاري.
٢ ـ "الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن": ص ٢٣، و"دراسة عن الفرق وتاريخ المسلمين": ص ٢٣٢، حول هذا المصحف ودفع الشبهات عنه انظر: "دراسة ونقد آراء محمد مال الله": ص ٧٠٠ ـ ٧٠٢.
٣ ـ جدير بالذكر إنّ أكثر الأحاديث التي نقلها هؤلاء من الكافي للكليني من باب "فيه نكت ونتف من التنزيل" حيث فيه ٩٢ حديثاً، والعلاّمة المجلسي وغيره عدّا فيها سبعة أحاديث فقط بين موثق وصحيح. (أرقامه ١٧، ٦٥، ٦٧، ٧٢، ٧٤، ٨٠، ٨٣، ٨٩ ولا مساس تلك الأحاديث بتحريف القرآن. انظر: مرآة العقول: ج ٥، ص ٢ ـ ١٦٠).
٤ ـ "دراسة عن الفرق وتاريخ المسلمين": ص ٢٣٢، و"الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن": ص ٦٢، و"موقف الرافضة من القرآن الكريم": ص ١٧٧ ـ ١٧٨.
٥ ـ "الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن": ص ٩، ١١، ٢٨، ٥٧ ـ ٥٨، و"موقف الرافضة من القرآن الكريم": ص ٧٢ و١٤١، و"الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في ميزان الإسلام": ص ٧٢.
٦ ـ "الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن": ص ١٧، ٢٤، ٢٧ و٥٦.