سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٢٩ - الوجه الأول إنكار وجودها في كتبهم أصلا
|
ضخمين"[١]. |
وقال في موضع آخر من كتابه:
|
"وقد اعتنى بأمر هذا الحديث [أي حديث غدير خمّ] أبو جعفر محمّد ابن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ فجمع في مجلدين أورد فيهما طرقه وألفاظه..."[٢]. |
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة أمير المؤمنين علىّ ٧ وهو يتكلّم عن حديث الغدير:
|
"وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلّف فيه أضعاف من ذكر [أي ابن عقدة] وصحّحه"[٣]. |
فعلى هذا تبيّن صدق قول الأميني فيما نسب إلى ابن جرير الطبري السنّي وكشف عدم صدق الدكتور القفاري في أمانته ودعاياته.
رابعاً ـ إنّ الذي نقله المرحوم الأميني من كتاب "الولاية" لابن جرير الطبري "في علىّ نزلت سورة والعصر" قد أورده السيوطي في الدرّ المنثور عن ابن عباس حيث قال:
|
"أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله [تعالى]: (والعصر * إنّ الإنسان في خسر) يعني أبا جهل (إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات)ذكر عليّاً وسلمان"[٤]. |
وبمثله أخرج الحاكم الحسكاني عن أبي هريرة عن رسول الله صلّى الله عليه
١ ـ البداية والنهاية: المجلّد السادس، الجزء الحادي عشر، ص ١٤٦.
٢ ـ المصدر السابق: المجلّد الثالث، الجزء الخامس، ص ١٨٤.
٣ ـ تهذيب التهذيب: ج ٧، ص ٢٨٨، رقم الترجمة ٤٩٢٥.
٤ ـ الدرّ المنثور: ج ٨، ص ٦٢٢.