ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٦١ - *** مسئلة ٨ التقليد هو الالتزام بالعمل، بقول مجتهد معيّن
حال العمل او الميزان مطابقته مع فتوى المجتهد الذي، يجب اتباعه بعد العمل او الميزان مطابقته مع فتوى كل منهما و هذا يفرض فيما كان المجتهد الذي يجب تقليده بعد العمل، غير المجتهد الذي كان واجب التقليد، حين العمل مع اختلاف فتواهما، مثل ما إذا مات المجتهد المقلد، حال العمل و رجع الى المجتهد الحىّ بعد العمل و الثّمرة بين الاحتمالات واضحة:
لانه على الاوّل، يكون مجرد موافقة عمله مع فتوى المجتهد حال العمل، كاف في صحّة العمل:
و على الثاني، مجرد موافقته، مع فتوى المجتهد بعد العمل، كاف في صحّة العمل:
و على الثالث لا بدّ من موافقة عمله مع كل منهما و الّا لا يصحّ عمله.
إذا عرفت ذلك نقول، قال المؤلّف ; في المسألة السادسة عشر «و اما الجاهل القاصر او المقصّر، الّذي كان غافلا حين العمل و حصل منه قصد القربة، فان كان مطابقا لفتوى المجتهد الذي قلّده، بعد ذلك كان صحيحا و الاحوط مع ذلك، مطابقته لفتوى المجتهد الذي كان يجب عليه تقليده حين العمل».
أقول و الاقوى وجوب مطابقة عمله، مع فتوى من يقلّده فعلا و بعد العمل كما اختاره المؤلف ; لانّه هو الطريق له فعلا و يجب متابعته و كفاية ذلك، لا المجتهد الذي قلّده سابقا حين العمل.
*** [مسئلة ٨: التقليد هو الالتزام بالعمل، بقول مجتهد معيّن]
قوله ;
مسئلة ٨: التقليد هو الالتزام بالعمل، بقول مجتهد معيّن و ان لم يعمل بعد بل و لو لم يأخذ فتواه، فإذا اخذ رسالته