ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٢ - الشرط الثّالث الايمان
يرجعون الى المجنون و ان كان عالما، بل بنائهم على خلافه.
الشرط الثّالث: الايمان
و لا يعتبر هذا الشرط بنظر العقل، الحاكم برجوع الجاهل الى العالم، نعم لو دلّ دليل من الشرع، على اعتباره نأخذ به و يكون رادعا عن حكم العقل، و ما يستدلّ به على اعتباره أمور:
الاوّل: دعوى الاجماع على اعتباره.
الثّاني: مقبولة عمر به حنظلة عليه [١] لانّ فيها، قال ٧ ينظران من كان منكم، ممّن. قد روى حديثنا الخ».
و ما في رواية ابى خديجة سالم بن مكرم الجمّال، قال قال ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ٧، ايّاكم أن يحاكم بعضكم، الى اهل الجور و لكن انظروا، الى رجل منكم، يعلم شيئا، من قضايانا، فاجعلوه بينكم، فانّى قد جعلته قاضيا، فتحاكموا إليه» [٢].
و ما في رواية علي بن سويد السّابى، قال كتبت الى ابى الحسن ٧ و هو في السجن و امّا ما ذكرت، يا على ممن تاخذ معالم دينك، لا تأخذنّ معالم دينك، من غير شيعتنا، فانّك ان تعدّيتهم، اخذت دينك عن الخائنين الخ» [٣].
و ما في رواية احمد بن حاتم بن ماهويه، قال كتبت إليه، يعنى أبا الحسن الثّالث ٧، أسأله عمّن آخذ معالم دينى و كتب اخوه أيضا بذلك، فكتب إليهما، فهمت ما ذكرتها، فاصمدا في دينكما، على كل مسنّ في حبّنا و كل كثير القدم، في
[١] الرواية ١ من الباب ١١ من ابواب صفات القاضى من الوسائل.
[٢] الرواية ٥ من الباب ١ من ابواب صفات القاضى من الوسائل.
[٣] الرواية ٤٢ من الباب ١١ من ابواب صفات القاضى من الوسائل.