ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥ - المسألة الاولى يدلّ على طهارة الماء المضاف مع عدم ملاقاته النجاسة
تكونون [١] و هذه الرواية تدل على مطهرية الماء و يستفاد منها طهارته أيضا بالملازمة و غيرها من الروايات.
*** [مسئلة ١: الماء المضاف مع عدم ملاقات النجاسة طاهر]
قوله ;
مسئلة ١: الماء المضاف مع عدم ملاقات النجاسة طاهر، لكنّه غير مطهّر من الحدث و لا من الخبث و لو في حال الاضطرار و ان لاقى نجسا تنجس و ان كان كثيرا، بل و ان كان مقدار الف كرّ فانّه ينجس بمجرّد ملاقاة النجاسة، و لو بمقدار رأس ابرة في احدا اطرافه فينجس كلّه، نعم إذا كان جاريا من العالى الى السافل و لاقى سافله النجاسة لا ينجس العالى منه، كما إذا صبّ الجلاب من ابريق على يد كافر فلا ينجس ما في الابريق و ان كان متصلا بما في يده.
(١)
أقول: في المسألة مسائل:
المسألة الاولى: يدلّ على طهارة الماء المضاف مع عدم ملاقاته النجاسة
ما يدل على انّ الاشياء محكومة بالطهارة ما لم يعلم نجاستها و امّا ما في كلام بعض شراح [٢] العروة من اعاظم معاصرينا من الاستدلال على الطهارة بالاستصحاب.
ليس في محلّه لانّ الشّك ان كان في حكم المضاف من حيث النجاسة و الطهارة
[١] الرواية ٤ من الباب ١ من ابواب الماء المطلق من الوسائل.
[٢] المستمسك، ج ١، ص ١٠٦.