التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٨ - الطبقة السادسة
مقرئ دمشق و امام الجامع. قال ابو زرعة الدمشقى: لم يكن فى الاقطار الاسلامية فى عصر ابن ذكوان اقرأ منه. توفى سنة ٢٤٢.
١٠- احمد بن محمد القواس المقرئ المكى. قال ابن مجاهد:
قال لى قنبل: قال لى القواس- فى سنة سبع و ثلاثين و مأتين- الق هذا الرجل- يعنى البزى- فقل له: هذا الحرف ليس من قراءتنا، يعنى «و ما هو بميت» مخففا، و انما يخفف من الميت من قد مات، و أما من لم يمت فهو مشدد، قال قنبل: فلقيت البزى فاخبرته، فقال: قد رجعت عنه. ثم اتى الى القواس من الغد، فقال: قد جاءنى ابو عمرو سألتك فى هذا الحرف. و كان معه حرفان آخران رددتهما عليه. و قد كان عكرمة بن سليمان أقرأنيهما، و قد رجعت عنهما الى قولك.
و هذا يدل على مكانة القواس العظيمة، اولى من قنبل و البزى و هما راويا ابن كثير! توفى القواس بمكة سنة ٢٤٥.
١١- ابو عمر الدورى حفص بن عمر الازدى، المقرئ النحوى البغدادى الضرير، نزيل سامراء مقرئ الاسلام، و شيخ العراق فى وقته قرأ على اسماعيل بن جعفر و الكسائى و اليزيدى، و يقال: انه اول من جمع القراءات و ألفها. و قد طال عمره، فقصده من الآفاق رواد العلم، و حذاق الصنعة، لعلو سنده و سعة علمه و الدورى نسبة الى الدور محلة بالجانب الشرقى من بغداد. توفى ٢٤٦.
١٢- ابو الحسن البزى احمد بن محمد، مقرئ اهل مكة فى عصره و مؤذن المسجد الحرام. فارسى الاصل، قيل. من بلدة همذان. قرأ على ابن سليمان و اسماعيل القسط عن ابن كثير. و قرأ عليه جماعة.