التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٢ - قراءات شاذة من السبعة
و من ذلك ايضا: ادغام ابى عمرو اذا اجتمع مثلان، اما فى كلمة واحدة ففي موضعين، احدهما فى البقرة- ٢٠٠- «مناسككم» و الثانى فى المدثر «ما سلككم». و اما اذا كانا فى كلمتين فانه كان يدغم الاول فى الثانى سواء سكن ما قبله او تحرك فى جميع القرآن، نحو قوله: «فيه هدى» «شهر رمضان» «ان يأتى يوم» «لا ابرح حتى» «يشفع عنده»[١].
و قراءة حمزة: فَمَا اسْطاعُوا (الكهف: ٩٧) حيث قلب التاء طاء و أسكنها فادغمها فى الطاء مع سكون السين ايضا. و هى قراءة شاذة[٢].
و قراءة ابى عمرو: بارِئِكُمْ (البقرة: ٥٤) بسكون الهمزة. و «يأمركم» و «تأمرهم» و «يأمرهم» و «ينصركم» و «يشعركم» حيث وقع فى القرآن، كل ذلك باختلاس ضمة الراء، و هى قراءة شاذة[٣].
و قراءة ابن كثير: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ (لقمان: ١٣) بسكون الياء[٤].
و قراءة قنبل- صاحب قراءة ابن كثير- سَبَإٍ (النمل: ٢٢) بسكون الهمز[٥].
و قراءة حمزة: مكر السيئ (فاطر: ٤٣) باسكان الهمز فى الوصل[٦].
و قراءة قنبل: نرتعى (يوسف: ١٢) باثبات الياء بعد العين[٧]
[١] التيسير للدانى ص ٢٠ و تقدم فى ص ٦٨.
[٢] الكشف ج ٢ ص ٨٠.
[٣] النشر ج ٢ ص ٢١٢.
[٤] التيسير ص ١٧٦.
[٥] التيسير ص ١٦٧.
[٦] التيسير ص ١٨٢.
[٧] التيسير ص ١٣١.