التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٤ - من سورة الغاشية - آية واحدة
فى الدين. و قد سبقت برقم ٢١٧.
من سورة عبس- آية واحدة
: ٢٢٢- «فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ- ١١» قال: نسخت بقوله «إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ- الانسان: ٣٠».
قلت: تقدم الجواب عن ذلك برقم ٢١٧.
من سورة التكوير- آية واحدة
: ٢٢٣- «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ- ٢٨». قال ابن العتائقى: نسختها «وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ٢٩».
قلت: تعنى الآية ان لا اكراه فى الدين و قد تبين الرشد من الغى.
و سبق هذا المعنى برقم ٢٤ و رقم ٢١٧.
من سورة الطارق- آية واحدة
: ٢٢٤- «فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً: ١٧» قال ابن حزم:
نسختها آية السيف.
قلت: بل هى تهديد و وعيد، بدليل الآية قبلها «وَ أَكِيدُ كَيْداً».
من سورة الغاشية- آية واحدة
: ٢٢٥- «فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ٢٢- ٢١» قال:
نسخت بآية السيف.
قلت: سبق انها سيطرة على القلوب. و الآية تحديد لمسئولية النبى صلّى اللّه عليه و آله فى التبليغ لا فى التأثير.