التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٠ - من سورة الزمر - سبع آيات
١٦٣- ٢- «أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ: ٧٠».
١٦٤- ٣- «لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ: ٨٨».
قال ابن العتائقى: نسخن بآية السيف[١]. قلت: اما الاولى و الثانية فتحديد لامكانات الرسول فى مجال الدعوة. و الثالثة تهديد بعذاب قريب، تمهيدا للسيف لا نسخا به.
من سورة الزمر- سبع آيات
: ١٦٥- ١- «إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: ٤».
قال ابن حزم: نسختها آية السيف. قلت: بل الاذن فى قتال الكفار هو حكم سوف يحكم به اللّه. فالآية وعيد بعذاب و غير منسوخة.
١٦٦- ٢- «قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ: ١٤».
قال: نسختها «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ- الفتح: ٢». قلت: سبق ان الآية محكمة[٢].
١٦٧- ٣- «فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ: ١٦».
قال ابن حزم: نسختها آية السيف. قلت: الامر هنا تهديد، و ليس ترخيصا فلا نسخ.
١٦٨- ٤- «وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ: ٢٤».
قال: نسختها آية السيف. قلت: بل هو معنى ثابت، و تيئيس عن ثؤوب الغواة العتاة.
١٦٩- ٥- «قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ: ٤٠».
[١] الناسخ و المنسوخ ص ٢٢٠.
[٢] تقدم الكلام فى ذلك برقم ٦٣ ص ٣٤٥ و رقم ٩٢ ص ٣٥٨.