التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٦ - ٨ - تدريجية تشريع القتال
غِلْظَةً، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ- التوبة: ١٢٣» قال الحسن: كان هذا قبل الامر بقتال المشركين كافة[١].
المرحلة الاخيرة: اعلان حرب عوان على عامة المشركين لغاية استئصالهم، لا يعقد معهم عهد و لا تقبل منهم ذمة: «وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً- التوبة: ٣٦». «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ- التوبة: ٥».
و اما اهل الكتاب فقتال او قبول جزية: «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ- التوبة: ٢٩» و لا شك ان كل مرحلة لا حقة نسخت سابقتها و اصبح كل ناسخ بالامس منسوخا فى غده و هكذا.
[١] مجمع البيان ج ٥ ص ٨٤.