التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨ - ٥ - تأثير اللهجة
تميم، اى لهجتها الخاصة. و وافقه على ذلك ابو حيان فى البحر[١].
و قرأ ابن كثير- ايضا-: بالسئوق و الاعناق (ص: ٣٣)[٢].
و قرأ سعيد بن جبير: من اعاء اخيه (يوسف: ٧٦) و هو من قلب الواو المكسورة همزا، لهجة مطردة عند هذيل[٣].
و قرأ الحسن و ابو رجاء: و لا أدرأتكم به (يونس: ١٦) بالهمز ماضيا متكلما. قال ابو حاتم: قلب الحسن الياء كما فى لغة بنى الحرث ابن كعب، يقولون: «السلام علاك» ثم همز الالف على لغة من قال فى العالم: العألم. قلت: و هى لهجة النبر المذمومة، لغة لبعض بنى أسد و هذيل[٤] انظر الى هذا التفنن فى القراءة المؤدى الى التلاعب بآى القرآن حسب الاذواق و السلائق المنحرفة.
و قرأ ابو جعفر و الحسن: و اذا الرسل وقتت (المرسلات: ١١) هى لهجة مضر السفلى[٥].
و قرأ طلحة بن مصرف «يؤنس»- بهمز الواو، و كسر النون- و «يؤسف» بالهمز و كسر السين[٦].
و قرأ ابو جعفر و نافع و ابو عمرو: فاما ترئن من البشر أحدا (مريم: ٢٦)[٧].
و قرأ ابن محيصن: بعد ذلك لمائتون (المؤمنون: ١٥)[٨].
و قرأ الكسائى: اشترءوا الضلالة (البقرة: ١٦) بالهمز[٩].
[١] البحر المحيط ج ٢ ص ٤٩٩ و الكرمانى ص ٥١.
[٢] البحر ج ٧ ص ٣٩٧ و الكرمانى: ٢٠٨.
[٣] المحتسب لابن جنى ص ٨٤. و البحر: ج ٥ ص ٣٣٢.
[٤] البحر: ج ٥ ص ١٣٣.
[٥] البحر ج ٨ ص ٤٠٥. و المحتسب ص ١٦٤.
[٦] شواذ القراءة للكرمانى ص ٦٦.
[٧] البحر ج ٦ ص ١٨٥. و المحتسب ص ٩٨.
[٨] البحر ج ٦ ص ٣٩٩.
[٩] القراءات القرآنية ص ١٢٠. و الحجة للفارسى ج ١ ص ٢٧٨ و لكن من غير ان ينسبها الى الكسائى.