التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٤ - ملحوظات قصيرة
نسبتهما الى «فارس» بالخصوص[١] ربما تنم عن موقفهما من مذهب اهل البيت- عليهم السلام- لانهم اسبق من عرف الحق و لمسه فى هذا الاتجاه.
٣- قال ابو محمد مكى بن ابى طالب: «و اصح القراءات سندا نافع و عاصم و افصحها ابو عمرو و الكسائى»[٢].
و قال ابن خلكان: «كان عاصم المشار اليه فى القراءات»[٣].
و قال احمد بن حنبل: «كان اهل الكوفة يختارون قراءة عاصم، و انا اختارها»[٤].
و قال الخوانسارى «و ظلت قراءته هى الدارجة بين المسلمين، و كانت تكتب بالسواد، و باقى القراءات تكتب بألوان اخر للتميز[٥].
قال يحيى بن معين: «الرواية الصحيحة التى رويت من قراءة عاصم هى رواية حفص»[٦].
قلت: و من ثم فالقراءة المعروفة عن عاصم فى جميع الاعصار هى التى برواية حفص، و هو موضوع بحثنا فى الفصل التالى.
[١] فان ابن كثير ينتهى نسبه الى زاذان بن فيروزان بن هرمز، من ابناء فارس الذين بعثهم كسرى فى اسطول بحرى لانقاذ صنعاء من الاحباش، فطردوهم عنها و اقاموا هناك مرابطين. و كان نافع اصله من اصبهان. راجع: التيسير ص ٤ و غاية النهاية ج ٢ ص ٣٣٠ و ج ١ ص ٤٤٣.
[٢] الاتقان ج ١ ص ٢٢٥ ط ١٣٨٧.
[٣] وفيات الاعيان ج ٣ ص ٩.
[٤] تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٣٩.
[٥] روضات الجنات ج ٥ ص ٤ ط ١٣٩٥.
[٦] النشر فى القراءات العشر ج ١ ص ١٥٦.