التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٩ - ضابط قبول القراءة
ضابط قبول القراءة
ذكر أئمة الفن لقبول القراءة شروطا ثلاثة: ١- صحة السند ٢- موافقة الرسم ٣- استقامة وجهها فى العربية. و اذا فقد أحد هذه الشروط تصبح القراءة شاذة، لا تصح القراءة بها، لا فى صلاة و لا فى غيرها، و تسقط عن اعتبارها قرآنا رأسا، سواء كانت من السبعة أم من غيرهم.
قال مكى بن ابى طالب: «اذا اجتمع فى القراءة ثلاثة أشياء: قوة وجه العربية، و موافقة المصحف، و اجتماع العامة عليه. و العامة هم:
اهل المدينة و اهل الكوفة فذلك عندهم حجة قوية توجب الاختيار.
و ربما اريد من العامة اهل الحرمين، مكة و المدينة: و ربما جعلوا الاعتبار بما اتفق عليه نافع و عاصم. فقراءتهما اولى القراءات و اصحها سندا و افصحها فى العربية. و يتلوها فى الفصاحة خاصة قراءة ابى عمرو و الكسائى»[١].
و قال ابو شامة: «كل قراءة ساعدها خط المصحف، مع صحة النقل
[١] البرهان- للزركشى- ج ١ ص ٣٢١.