النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٦١
[مقدمة المؤلف]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم[١]
و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و سلم
الحمد للّه الذي عجزت العقول عن معرفة ذاته، و قصرت الأفكار عن الاحاطة بكنه صفاته، و تحيّرت الأبصار في بدائع مصنوعاته، و شهدت له بالوحدانية عجائب أرضه و سماواته.
أحمده على مننه العظام و أياديه الجسام حمد معترف بسوابغ الانعام، و أشهد ان لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له إله لم يزل منعوتا بالجلال موصوفا بالكمال، منزها عن الحركة و السكون و الانتقال، مقدسا عن الجسم و الشبه و الخيال، و اشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله ببرهان لامع المنار، و قرآن ساطع الانوار قاطع باعجازه حجج الكفار (قامع بايجازه)[٢] (الطغاة المعاندين)[٣] أولي الافكار، صلى اللّه عليه و سلم[٤] و على آله (و اصحابه الابرار)[٥] صلاة دائمة بالعشي و الابكار[٦] و بعد ...
قال عبد الرحمن بن نصر بن عبد اللّه:
لما كان عبد الملك[٧] الناصر صلاح[٨] الدنيا[٩] و الدين سلطان[١٠] الاسلام
[١] -و به نستعين: س
[٢] -ساقطة: م؛ ف
[٣] -ساقطة: ف
[٤] -ساقطة: ف
[٥] -الكرام الاطهار: ف
[٦] - و سلم تسليما: زائدة في ف
[٧] - ساقطة: ط. ق. المولى: زائدة م.
[٨] - صلاح الدين الأيوبي: هو صلاح الدين يوسف بن نجم الدين ايوب بن شادي بن مروان الدويني-
[٩] - ساقطة: ط. ق؛ ف
[١٠] - يوسف: ط. ق؛ م.