النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ١١٤
و قال[١] بعضهم[٢]: دخلت على المتوكل فسمعته يمدح الرفق، (فقلت له يا أمير المؤمنين انشدني الاصمعي[٣])[٤]:
|
(لم أر مثل الرفق في لينه)[٥] |
أخرج للعذراء من خدرها |
|
|
من يستعن بالرفق في أمره |
يستخرج الحية من جحرها[٦] |
|
قال:
(فدعا بدواة و كتبها)[٧]:
و انشدني بعض العلماء[٨]:
|
فلا تقطع أخا لك[٩] عند ذنب |
فإن الذنب يغفره الكريم |
|
|
و لا تعجل على أحد بظلم |
فإن الظلم مرتعه وخيم |
|
|
و لا تخرق[١٠] عليه و كن رفيقا |
فقط[١١] بالرفق (يلتئم الكليم)[١٢]. |
|
[١] -القول ساقط: ب. و قال الاصمعي رحمه اللّه تعالى.
[٢] - الرواية و الشعر على لسان نصر بن علي الجهضمي في تاريخ بغداد ١٣/ ٢٨٨ و بهجة المجالس ١/ ٢٢٠. و ورد في البيت-قد« يخرج».
[٣] - الاصمعي( ١٢٥- ٢١٥ ه): هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن عمرو بن عبد اللّه الباهلي كنيته أبو سعيد، من مواليد البصرة و من اشهر الرواة و المحدثين و النحويين و علماء اللغة، نظم الشعر و حفظ معظم داودين العرب. عرفه الخليفة هارون الرشيد و قربه إليه و كلفه بتعليم ولده الامين، و كانت وفاته في البصرة عام ٢١٥ ه و قيل ٢١٧ ه من مؤلفاته: كتاب خلق الانسان، كتاب الاجناس، كتاب نوادر العرب. قارن عنه: الفهرست لابن النديم ص ٨٢- ٨٣. تاريخ بغداد ١٠/ ٤١٠ و ما بعدها. اخبار النحويين البصريين ص ٥٨- ٦٠. وفيات الاعيان ٣/ ١٧٠. المختصر في اخبار البشر لابي الفداء ٢/ ٣٠.
[٤] -و استكتب هذه الابيات مني: ط. ق؛ م.
[٥] -أرفق فإن الرفق من لينه: ط. ق؛ م.
[٦] -و كرها: ط. ق؛ م.
[٧] -ساقطة: ط. ق؛ م؛ ب.
[٨] - زيادة: ف.
[٩] - اخاك: م، ب.
[١٠] - تحزن: ط. ق.
[١١] - فقد: ف.
[١٢] - يستشفي الكليم: ط. ق. يلتم الكليم: م. تلتئم الكلوم: س.