النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٣٠٢
أوبا)[١][٢] لا يغادر خطيئة و لا حوبا[٣]، ثم يرفع حجابه و يفتح بابه و يأذن لوجهاء بلدته و بياض رعيته، بالدخول لتهنئته[٤] بما أفاء[٥] اللّه عليه و حققه لديه، من شمول النعمة و حسن المنقلب.
ثم يكثر من الصدقات[٦] و الصلات[٧] و الهبات، و يوسع في العطايا و يرد الغصوب[٨] و الظلامات، و يكشف عن أحوال من في حبسه من أهل الجنايات[٩]، و يستكثر من صنائع المعروف و افعال البر، فإنه ان فعل ذلك كان شاكرا للّه تعالى (و كان لمزيد النعمة)[١٠] مستحقا، و لتتابع الاحسان من اللّه مستوجبا.
[١] (**) الأواب: التائب. و الاوب يعني الرجوع الى اللّه.
[٢] -ربنا توابا و بنا اوبا: م. توبا توبا لربنا حوبا: ب.
[٣] (*) الحوب: اجتناب الاثم.
[٤] -لتهنيه: م.
[٥] -افاض: م.
[٦] -الصدقة: ب.
[٧] -الصلاة: م.
[٨] - المغصوب و المظلومات: م؛ ط. ق.
[٩] - الخطيئات: ط، ق؛ الخببات: م.
[١٠] - و للنعمة: ب.