النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ١٢٤
|
سماحة ديك (ثم رأف)[١] دجاجة |
و حرسة كركي و حذرة ناعب[٢] |
|
|
و حملة خنزير و قلب غضنفر |
و غارة ذئب ثم روغ الثعالب |
|
|
و صبر بعير[٣] حين يقرع بالعصا |
و شقوة ضب في بلاد السباسب |
|
|
فمن كان هذا وصفه فهو كامل |
عظيم و إلا فهو اخيب خائب |
|
و قال بعض العلماء[٤][٥]: خير الملوك من أشرب قلوب رعيته محبة كما اشعرها هيبة، و لن ينال ذلك منها حتى يكون عاملا بخمس خصال: (اكرام شريفها)[٦]، و رحمة ضعيفها[٧]، و اغاثة لهيفها[٨]، و كف (عدوان اعاديها)[٩]، و تأمين السبيل لرائحها و غاديها و متى اعدم الرعية شيئا من ذلك فقد احقدها[١٠] بقدر[١١] ما افقدها.
الوصف التاسع: الصبر
اعلم[١٢] ان الصبر يتنوع انواعا كثيرة اليقها[١٣] بكتابي هذا صبر الملوك و هو عبارة عن ثلاث قوى: القوة الاولى قوة الحلم و ثمرتها العفو[١٤]، الثانية قوة[١٥]
[١] -و ارتاف: ف:
[٢] -زاغب: ط. ق؛ م.
[٣] -بصير: ف.
[٤] -الحكماء: ب.
[٥] - نجد القول بنصه الحرفي في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ٣/ ٣٣.
[٦] -اكرامه شريفا: ط. ق. شريفا: م.
[٧] - رحمته ضعيفا: ط. ق. ضعيفا: م.
[٨] - و اغاثة لهيفا: ط. ق. و اعانة لهيفها: ب. لهيفا: م.
[٩] - عدوه ان عاداها: م.
[١٠] - بقدرها: زائدة ط. ق؛ م.
[١١] - ما يقدر: زائدة س.
[١٢] - المقطع بنصه الحرفي مقتبس عن سلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر الصقلي ص ٥٩.
[١٣] - بكمالها: زائدة م؛ ط. ق.
[١٤] - الصبر: ط. ق؛ م.
[١٥] - الكلام: زائدة ف.