النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٢٦٩
[الباب الرابع عشر] فيما ينبغي للملك من سياسة الجيش و تدبير[١] الجنود
اذا[٢] اراد[٣] الملك التوجه بجنوده الى اعدائه، فينبغي له ان يصطنع في تدبيرهم (و سياسة امورهم)[٤] سبعة عشر حقا، لتتم بذلك مصلحتهم و ينتظم الفهم[٥].
احدها- استعراضهم[٦] قبل المسير[٧] بهم فيتفقد خيلهم التي يجاهدون عليها[٨]، فلا يدخل فيهم[٩] كبيرا و لا صغيرا (و لا حطيما كسيرا)[١٠]، لان ذلك كله و هن في المجاهدين[١١]، و انما يستعد[١٢] للاعداء بالقوة و ما تظهر به الهيبة و الرهبة، قال اللّه تعالى[١٣]: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ.
[١] -و تدبيره: م؛ ط. ق. الجنود: ساقطة.
[٢] - يقتبس المؤلف هذا الباب عن الماوردي و يجعل حقوق الجند و شرائط الجهاد سبعة عشر حقا. انظر الاحكام السلطانية، ص ٣٥ و ما بعدها.
[٣] -اذا فصل الملك يجنوده متوجها إلى: ف؛ ب.
[٤] -و سياستهم: ب.
[٥] -الفتهم: ف. حالهم: ط. ق؛ م.
[٦] -استعرافه: ط. ق؛ م. استعرافهم: م.
[٧] - السير: م.
[٨] - ساقطة: س.
[٩] - ساقطة: س.
[١٠] - ساقطة: ط. ق. كسيرا: ساقطة م.
[١١] - الفكرة و القول في الاحكام السلطانية ص ٣٥- ٣٦. و قد وردت بلفظ:« يتفقد خيلهم التي يجاهدون عليها و ظهورهم التي يمتطونها فلا يدخل في خيل الجهاد ضخما كبيرا و لا ضرعا صغيرا و لا حطيما كسيرا و لا اعجف زارحا هزيلا، لأنها لا تقي و ربما كان ضعفها وهنا ...
[١٢] - يستمد: ف.
[١٣] - القرآن الكريم، الأنفال/ ٦٠.