النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٢٠٦
المزمل[١][٢] و تكون بارزة بحيث ترى و لا يزاحمها الموكب، و يكون معها بغال الكسوة و فيها خلع معدة، و يكون معها بغل عليه صندوقان يعد فيهما ما خف من الاطعمة مثل[٣] أوساط و لفات و اقراص و غير ذلك، و يكون خلف الخدم خادم الجوائز و الصدقات و معه عليمة فيها صرار[٤] مختلفة من خمسة دراهم إلى مائة[٥] إلى ألف درهم[٦]، فإذا أمر الملك بمبلغ عرفه و ارسله[٧] إلى صاحبه.
و يكون في الموكب الفقهاء و العلماء و القضاة[٨] و المؤذنون[٩] يسيرون[١٠] في وسط الموكب لئلا تلحقهم الزحمة.
[و إذا وصل الملك إلى باب من أبواب قصره او متنزهاته التي يسلكها، نزل الحاجب و الخدم، و من في الموكب من أمير الجيش و صاحب الشرطة و وجوه الحجاب، و مشوا بين يديه إلى ان يخرج من ذلك الباب، ثم يركبون] و إذا عاد[١١] إلى قصره ترجّل[١٢] الناس اجمع و مشوا[١٣] إلى ان يصلوا إلى
[١] (*) مزمل على وزن معظم، و هي كلمة عراقية تعني الوعاء الذي يبرد فيه الماء، و الماء المزمل هو الماء المبرد.
[ ...]: مقطع ساقط في ط. ق؛ م.
[٢] -و الماء المزمل: ساقطة ط. ق؛ م. و بغال المال.
[٣] -مثل اوساط و لفات و اقراص و غير ذلك: ساقطة في ط. ق؛ م. و غير ذلك: ساقطة في ب.
[٤] -صرار في خرف من خمسة: ف. مختلفة: ساقطة في ف.
[٥] -درهم: زائدة في ف.
[٦] -ساقطة: ط. ق؛ م.
[٧] - و اعطاه: ط. ق؛ م.
[٨] - الفضلاء: ط. ق؛ م.
[٩] - لتحصل بهم الرحمة زيادة في ط. ق؛ م.
[١٠] - يسيرون في وسط الموكب لئلا تلحقهم الرحمة: ساقطة في ط. ق؛ م.
[١١] - وصل الملك: ط. ق؛ م.
[١٢] - تراجع: م.
[١٣] - و مشوا إلى ان ... عند ركوبه و نزوله: ساقطة في ط. ق؛ م.