النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٢٠٤
من تخلف من وجوههم[١]، و ليحذر كل من وقف بين يدي الملك ان يتسارّ إثنان او يتحدثا
ثم يتخلف الوزير ساعة طويلة، و قد تنحى[٢] صاحب المذبة[٣] الكبيرة من موضعه إلى ان (يفرغ ما يحتاج إلى ذكره)[٤]، و يأخذ الوزير[٥] المذبة الصغيرة فيذب بها[٦]، و يكون صاحب الحجاب واقفا بالبعد من السرير[٧] بحيث يستدعى[٨] إذا احتيج إليه.
ثم يخرج بعد ذلك الوزير و معه الحاجب فيجلسان في الدهليز و ينظران في أعمال الملك المهمة و حوائج داره[٩]، و يرجع الناس إلى مراتبهم و اعمالهم [و إذا قدّم الحاجب أحدا من الاولياء لتقبيل اليد او لخدمة مشى الحاجب مما يلي سيده و قدمه بعضده[١٠] الأيسر، و تكون يد الحاجب اليسري على سيف المقدّم، فإذا قبّل يد الملك أخّره الحاجب (و تسلمه منه الحاجب الاقرب)[١١] فالاقرب إلى أن يقيموه في رتبته.]
[رتبة الملك مع اوليائه في حال ركوبة][١٢]
و اذا اراد الملك أن يركب في موكبه (فسبيل جميع الناس ممن ذكرنا ان
[١] -منهم: ب.
[٢] -ينحني: ط. ق.
[٣] -المرتبة: ط. ف؛ م.
[٤] -ان يشاور الوزير الملك فيما يحتاج الامر إلى مشاورة: ط. ق؛ م.
[٥] -و من ادب الوزير ان يأخذ: ط. ق؛ م.
[٦] - و يروح على الملك: ط. ق؛ م.
[٧] - ساقطة: ط. ف؛ م.
[٨] - اذا دعي اجاب: ط. ق؛ م.
[٩] - العامة: ط. ق.
[١٠] (*) العضدد: هو ما بين المرفق و الكتف.
[١١] - و سلمه إلى الحاجب الذي يليه و الاقرب: ب.
[ ...]: مقطع ساقط في ط. ق؛ م.
[١٢] (**) العنوان زيادة من عندنا.