النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ٢٠١
[الباب السابع] في كيفية رتبة الملك مع أوليائه في حال[١] جلوسه و ركوبه
اعلم ان ملوك الامم على اختلاف أجناسهم كانت لهم سنن و آداب تميزوا بها[٢] و اقاموا أبهتهم[٣] بالمواظبة عليها، يضيق كتابنا هذا عن شرحها و لا فائدة في ذكرها لأن الشرع ورد بالنهي عن التشبه بها، بل نقتصر في ذلك على مثال ما رتبه (خلفاء بني العباس)[٤] اذ هم قدوة ملوك الناس، لينهج[٥] الملوك على منوالهم و يحذوا حذو امثالهم، و سنذكر من ذلك قدر الحاجة على سبيل الاختصار فنقول:
[رتبة الملك مع أوليائه في حال جلوسه][٦]
ينبغي للملك[٧] ان يجعل جلوس طبقات[٨] أعوانه و اوليائه على ثلاث[٩] مراتب[١٠]:
[١] -حال: ساقطة في ب.
[٢] -باظهارها: ف.
[٣] -همتهم: ب.
[٤] -في ذلك الخلفاء من بني العباس: ط. ق. بني العباس: ب.
[٥] -لينسج الملك على منوالهم و حذو مثالهم: ب.
[٦] (*) العنوان زيادة من عندنا.
[٧] - ساقطة: ب.
[٨] - اصحابه و: زائدة م؛ ط. ق.
[٩] - طبقات و مراتب: ب.
[١٠] - يأخذ المؤلف هنا برسوم الملك و بنظم الادارة الفارسية الساسانية، فيوزع الطبقات وفق تقسيمات ازدشير، اساورة و ابناء ملوك في الطبقة الاولى، و مرازبة و ملوك الكور في الطبقة الثانية، ثم المضحكون أو اهل الهزل. كما يرتب اركان الدولة و اهل البلاط وفق التدابير الفارسية فيقدم الوزراء ثم الموبذون، فالاصبهبذيون ... الخ قارن: مروج الذهب ١/ ٢٤٤- ٢٤٥.