النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ١٩٧
[اعراض الاوصاف الذميمة][١]
العرض[٢] الأول و الثاني- الهم و الغم:
فإن هذين العرضين (إذا طرآ[٣] و اشتد افراطهما)[٤] فإنهما يجلبان من الالم و الاذى على النفس و الجسم امرا لا يمكن تلافيه، و يؤديان إلى التقصير في المطالب و القصور في التدبير مع ما يظهر في الجسم من النحول و في العقل من الذهول.
و هذان العرضان[٥] لا مندوحة لأحد عنهما، و لا بد من طرئهما في مقابلة الحوادث الملمة و النوائب المهمة، فالهم[٦] هو ما تتوقع النفس حدوثه و طرأه في الزمن المستقبل من الأمور المهمة، و الغم هو كمد النفس[٧] و حزنها على فوات[٨] ما ذهب في الزمن الماضي.
فينبغي للملك ان يريح نفسه و جسده عند طرء احدهما عليه[٩] و ينال شيئا
[١] (*) العنوان اضافة من عندنا.
[٢] -سقط العرض الأول و الثاني( الهم و الغم) في ب.
[٣] -طريا: ف.
[٤] -اذا اشتدا: ب.
[٥] -ساقطة: س.
[٦] -فالهم هو ما تتوقع النفس حدوثه و طرآنه في الزمن المستقبل من الامور المهمة: ساقطة في ط. ق.
النفس ساقطة في م.
[٧] - هو الكمد للنفس: ف.
[٨] - ساقطة: ط. ق؛ م.
[٩] - عليه: زائدة في ف.