النهج المسلوك فى سياسه الملوك - الشيزري، عبد الرحمن بن نصر - الصفحة ١٥٦
اخوالك من ثقيف قدم غازيا و قد احب التسليم عليك، قال: دعه ساعة حتى نفرغ من دستنا، قال عبد اللّه: و ما عليك من ذلك إن حضر[١] ائذن له، قال: لما علمت (ان اللعب متجها عليك)[٢] اردت ان تفسده[٣].
قال عبد اللّه: فاطلب[٤] منديلا وضعه عليها حتى يدخل الرجل فيسلم عليك[٥] ثم نعود إلى تمام[٦] الدست.
ففعل ذلك ثم قال: ائذن له، فدخل رجل مشمر[٧] له هيئة حسنة و عليه عمامة فاخرة و بين عينيه اثر السجود، و قد خضّب[٨] لحيته بالحناء فقال: اصلح اللّه الأمير، اني[٩] قدمت غازيا فكرهت ان اجاوزك حتى اقضي حقك.
قال: حيّاك اللّه و بارك فيك[١٠]، ثم سكت عنه ساعة[١١]، فلما انس به اقبل عليه الوليد[١٢] و قال: يا خال هل جمعت القرآن؟ قال لا، قد كانت شغلتنا عنه شواغل، قال: فهل خفطت من (سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و مغازيه و احاديثه شيئا)[١٣]؟
[١] -من ذلك: ساقطة في ف.
[٢] -انك مغلوب: ط. ق؛ م.
[٣] -تخبط الطابق: ط. ف؛ م.
[٤] -فادع: ف. فادع بمنديل: ب
[٥] -فيسلم و يعود: ف. عليك ثم ساقطة.
[٦] - ساقطة: ط. ق؛ م.
[٧] - ساقطة: ب.
[٨] - رجل: ب. ف.
[٩] - اني: ساقطة في ف.
[١٠] - عليك: في ف.
[١١] - ساقطة: ف.
[١٢] - ساقطة: ب.
[١٣] - من سيد المرسلين و مغازيه و اخباره: ب. من سنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و مغازيه و احاديثه شيئا: ساقطة في ط. ق؛ م.- سنة ١٢٦- ه. قارن عنه الفخري في الآداب السلطانية لابن الطقطقا ص ١٣٤- ١٣٥. تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٢٣٣- ٢٣٤. البداية و النهاية ١٠/ ٢ و ٦- ٨.