إرشاد الطالب في شرح المكاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٠ - حرمة الغناء
وعنه صلى الله عليه و آله: أنّه خطب يوماً فذكر الرّبا وعظّم شأنه، فقال: «إنّ الدرهم يصيبه الرّجل من الرّبا أعظم من ستّة وثلاثين زِنية، وإنّ أربى الرّبا عرض الرّجل المسلم».
وعنه صلى الله عليه و آله: «من اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل اللَّه صلاته ولا صيامه أربعين صباحاً، إلّاأن يغفر له صاحبه».
وعنه صلى الله عليه و آله: «من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع اللَّه بينهما في الجنّة، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما، وكان المغتاب خالداً في النّار وبئس المصير».
وعنه صلى الله عليه و آله: «كذب من زعم أنّه وُلِدَ من حلال وهو يأكل لحوم النّاس بالغيبة، فاجتنب الغيبة فإنّها إدام كلاب النّار».
وعنه صلى الله عليه و آله: «من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أوّل خطوة خطاها وضعها في جهنّم».
وروي: «أنّ المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنّة، و إن لم يتب فهو أوّل من يدخل النّار».
وعنه صلى الله عليه و آله: «أنّ الغيبة حرام على كلّ مسلم... وأنّ الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب». وأكل الحسنات إمّا أن يكون على وجه الإحباط، أو لاضمحلال ثوابها في جنب عقابه، أو لأنّها تنقل الحسنات إلى المغتاب، كما في غير واحد من الأخبار.
ومنها النبوي صلى الله عليه و آله: «يؤتى بأحدٍ يوم القيامة فيوقَف بين يدي الربّ عزّ وجلّ، فيها أبو عبداللَّه عليه السلام: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته اذناه، فهو من الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ