التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٩٤ - ٢ - التربية العقلية
أوحش من العجب، ولا مظاهره أحسن من المشاورة، ولاعقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر([٢٤٧]).
عن أبي ذر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربه عزّ وجلّ، وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيما صنع الله عزّ وجلّ إليه، وساعة يخلوفيها بحظ نفسه من الحلال([٢٤٨]).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنّه قال: لا عدّة أنفع من العقل، ولا عدوّ أضرّ من الجهل، وقال: (عليه السلام) زينة الرجل عقله، وقال: (عليه السلام) من لم يكن أكثر ما فيه عقله كان بأكثر ما فيه قتله، وقال: العقول ذخائر والأعمال كنوز، وقال: من ترك الاستماع من ذوي العقول مات عقله، وقال: الجمال في اللسان، والكمال في العقل وقال: العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الأعضاء([٢٤٩]).
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيما أوصى به الحسن (عليه السلام): لاعبادة كالتفكر في صنعة الله عزّ وجلّ([٢٥٠]).
قال الصادق (عليه السلام): اعتبروا بما مضى من الدنيا، هل بقى على أحد؟ أو هل فيها باق من الشريف والوضيع والغني والفقير والولي والعدو؟ فكذلك مالم يأت منها بمامضى أشبه من الماء بالماء، قال رسول الله صلى الله عليه
[٢٤٧] بن شعبة الحراني, ابو محمد الحسن بن علي بن الحسين: تحف العقول عن ال الرسول, بيروت – لبنان, ط٧, ٢٠٠٢, ص١٣.
[٢٤٨] المجلسي: بحار الانوار ج٦٨, ص٣٢٣.
[٢٤٩] القبانجي: مسند الإمام علي عليه السلام ج١٠, ص٢٠.
[٢٥٠] المجلسي: بحار الانوار, ج٦٨, ص٣٢٤.