التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢٠ - ٣- الفكر التربوي عند الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
٣- الفكر التربوي عند الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
وهي أطروحة دكتوراه في فلسفة التربية الإسلامية وطرائق تدريسها، مقدمة إلى مجلس جامعة سانت كلمنس، للطالب (ضياء جواد كاظم الموسوي)، بإشراف الدكتور كفاح يحي صالح أحمد العسكري, في سنة ٢٠٠٨, واختص البحث بالفكر التربوي عند الإمام الصادق (عليه السلام) الذي استخلص واستنتج الفكر التربوي من أقوال ونصح وحكم. وقد جاءت الدراسة في ثلاثة فصول وهي:
الفصل الأول: شخصية الإمام الصادق (عليه السلام).
الفصل الثاني: التعرف على البيئة التي عاش فيها الإمام الصادق (عليه السلام).
الفصل الثالث: الفكر التربوي عند الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
والنتائج التي توصل إليها الباحث: إذ امتاز عصر الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بمزايا عدة منها قلة الضغوط السياسية من الحكام وذلك لأنّه عاش في فترة ضعف كل من حكومتي بني أمية وبني العباس لانهيار الأولى وانتفاء استقرار الثانية، ولقد أفاد الإمام الصادق (عليه السلام) من هذه الفرصة الذهبية لأجل بث المعارف الإسلامية الأصيلة ومنها: تلاقي الحضارات المختلفة وتوارد الآراء الفلسفية، وتضارب الفرق والاديان، وشبهها كالمانوية والمزدكية، مما استوجد عرض بعض الشبهات في الساحة ونشر أفكار الملحدين والزنادقة وبروز الدور الأكبر للإمام (عليه السلام) لمواجهتهم بالسلاح العلمي المتفوق ومنها قيام النهضة العلمية في المراكز الدينية، وخاصة في المدينة المنورة، ولقد أفاد الإمام الصادق (عليه السلام) من هذه الفرصة كمال الافادة وتمكن من أنجاز مشاريع عدة منها: