التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢١ - ٣- الفكر التربوي عند الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
١- مجابهة التيار الملحد ومقارعته بالحجج العلمية ولو لا الإمام الصادق (عليه السلام) لربما تمكن هؤلاء من إشاعة أجواء الكفر والإلحاد والزندقة في قلب الإسلام، والإستيلاء على قلوب بسطاء الناس وجهالهم.
٢- مقابلة الإنحراف الفكري السائد في أوساط المسلمين وقد هيمن عليه بفكره لتفوقه ونور علمه.
٣- مواجهة الإنحراف المتمثل بظاهرة الغلو، وطرد المغالين وإبعادهم عن الوسط الإسلامي.
٤- تربية جيل من العلماء في مجالات شتى.
وللأمانة العلمية أذكر أنّ الدراسات السابقة على دراستي التي عالجت التربية عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) اختلفت عن دراستي فلكل دراسة قيمتها العلمية ومميزاتها الخاصة، لقد أخذت الدراسات السابقة التربية كما وردت عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من دون الذهاب إلى تحليلها وربطها بأفكار الفلاسفة، أما أنا فحاولت أن أربط دراستي للتربية عندهم بأفكار الفلاسفة وخصوصاً المسلمين مثل الكندي، الفارابي، ابن سينا، الغزالي، اخوان الصفا أينما ورد التقارب والالتقاء بينهم، وكذلك درست اراء علماء النفس في ذلك.