التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ١٢٣ - ٤- التربية بالقصة
الآخرة بالانغماس بالطيبات والملذات من دون قيود أو حدود، ولايطغى طلب الآخرة على طلب الدنيا بحرمان الإنسان من متعها المشروعة([٣٣٣]).
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام): «اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرّفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرّم، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات»([٣٣٤]).
عن الإمام أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم العون على تقوى الله الغنى([٣٣٥]).
وعن الإمام أبي جعفر (عليه السلام) قال: نعم العون الدنيا على طلب الاخرة([٣٣٦]).
وعن الإمام الباقر: (عليه السلام) قال: ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه([٣٣٧]).
وقال الإمام عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام): اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً([٣٣٨]).
عن حفص بن غياث قال: قال أبو الحسن الأول الإمام موسى بن جعفر
[٣٣٣] العذاري: ملامح المنهج التربوي عند اهل البيت عليهم السلام, ص١٠٧.
[٣٣٤] الحراني: تحف العقول, ص٣٠٧.
[٣٣٥] الكليني: الكافي, ج٥, ص٧١.
[٣٣٦] المصدر نفسه,ص٧٣.
[٣٣٧] العاملي, وسائل الشيعة, ج١٧, ص٧٦.
[٣٣٨] المصدر نفسه, ص٧٦.