التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢٥٨ - الدعاء
(عليهم السلام) وكانوا (عليهم السلام) يشجعون أنصارهم وأتباعهم على الحوار للوصول إلى الحقيقة([٦٩٧]).
قوله تعالى: (وجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)([٦٩٨]).
٧- التنوع في وسائل التربية
التنوع في وسائل التربية والتعليم زيادة على تلك الوسائل المعروفة في الصدر الأول للإسلام - إنّ الأئمة (عليهم السلام) يهتمون بأساليب أُخَر لم تكن معروفة على مستوى التربية. ومن هذه الأساليب:
الدعاء
للدعاء آثار تربوية نشير إلى ثلاثة:
١- هو إيجاد نور الأمل في قلوب الناس، فالإنسان الخائب الأمل يكون في عداد الموتى.
٢- وهو إيجاد نور التقوى في الإنسان الذي هو السبب في تقرب الإنسان إلى ربه.
٣- الأثر التربوي الثالث هو تقوية نور المعرفة([٦٩٩]).
قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)([٧٠٠]).
[٦٩٧] العذاري, شهاب الدين: ملامح المنهج التربوي عند اهل البيت عليهم السلام, ص٨٧.
[٦٩٨] سورة النحل: آية: ٢٥.
[٦٩٩] الشيرازي, مكارم: امثال القرآن, ص٢١٠.
[٧٠٠] سورة البقره: آية: ١٨٦.