التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢٥ - ب علم النفس وعلاقته بالتربية
التربية تطبيقاتها([١٠]).
وبذلك تكون فلسفة التربية " هي مجموعة من المبادئ والمعتقدات والمفهومات والمسلمات المحددة بشكل متكامل متناسق لتكون بمثابة المرشد والموجه للعملية التربوية بجميع جوانبها " أو هي ذلك " الميدان الذي يبحث في المشكلات الفلسفية والاجتماعية من الزاوية التربوية، ويبحث المشكلات التربوية بحثاً فلسفياً اجتماعياً([١١]).
ويرى الباحث أنّ فلسفة التربية هي عملية تربوية وارشادية وتحليلية وتهدف من هذه العملية الطبيعة الإنسانية والسلوك الإنساني من خلال التغير الاجتماعي.
ب. علم النفس وعلاقته بالتربية
علم النفس هو علم السلوك ودراسة الخبرة النفسية، أي دراسة سلوك الكائنات الحية دراسة علمية سواء أكان إنساناً أم حيواناً من النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية من أجل فهم هذا السلوك والتنبؤ به وضبطه بينما نجد التربية هي الأخرى تحاول أن تعنى بالإنسان من إذ هو ذو إمكانات فطرية نفسية, جسمية وغيرها ليمكن له التكيف الأفضل مع المحيط الطبيعي، الاجتماعي... الخ، لا يستطيع التكيف إلاّ على أساس المساعدة الموضوعية البيئية التي تقدم إليه من طرف الآخرين الراشدين لكي يجنبه الأخطاء ويشجعون قدراته العقلية والحركية ويساعدونه على الخبرة التي تتبلور فيها شخصيته، فالتربية تهتم بهذه الأمور، فهي تعد الإنسان لا ليستغل ثمرات الأجداد والآباء وكل الأجيال الإنسانية بل ليشترك
[١٠] فرحان, محمد جلوب: دراسات في فلسفة التربية, ص١٦.
[١١] ابوشعيرة, خالد محمد: المدخل إلى علم التربية, عمان ـ الأردن, ط١,٢٠١٠, ص٩٣.