هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٧ - ثانياً قانون العرض والطلب في بيت فاطمة عليها السلام
تطابق ما تعطيه وسيتخلص أي رجل سوي بأي ثمن، من هذه السلاسل التي تحول بينه وبين الحياة، وتمنحه إحساس السقوط مرة ثانية في عبوديات الطفولة.
ويقودنا هذا القدر من الأمثلة إلى التساؤل ما يجري عادة لدى ثنائي، حيث وقعت المرأة، وقد فقدت إستطاعة أنوثتها، في حبائل نقائص صفاتها)([١١١]).
ثانياً: قانون العرض والطلب في بيت فاطمة عليها السلام
بعد أن أسلفنا أولا لقانون العرض والطلب في علم النفس وكيف يراه علماؤه، نأتي الآن إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام، لنرى كيف أن العرض والطلب يطبق بينهما، وما هي الأصول التي ارتكزت عليها فاطمة عليها السلام في عرضها كزوجة لعلي عليه السلام وماذا تطلب منه.
أخرج العياشي رضي الله عنه في تفسيره، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إن فاطمة عليها السلام ضمنت لعلي عليه السلام عمل البيت والعجين والخبز، وقسم البيت، وضمن لها علي عليه السلام ما كان خلف الباب: نقل الحطب وأن يجيء بالطعام.
فقال لها يوما: يا فاطمة هل عندك شيء؟
قالت: والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به([١١٢]).
ــ وفي رواية ــ، قالت:
«لا والذي أكرم أبي بالنبوة وأكرمك بالوصية ما أصبح الغداة عندي شيء
[١١١] المرأة، بحث في سيكولوجية الأعماق لببير داكوا: ص٣١٧ ـ ٣١٨.
[١١٢] تفسير العياشي: ج١، ص١٧١؛ البحار: ج٤٣، ص٣١.