هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٥ - أولاً قانون العرض والطلب في علم النفس
مجتمعاتنا العربية، والشرقية ـ وليس المجتمع الغربي بمأمن عن ذلك ـ أن المرأة هي التي تبذل أكثر مما تأخذ.
فأين يكمن الخلل؟
أهو: ثقافتنا الأسرية؟ أو الدينية؟ أو الأكاديمية؟
أم هو: الأنانية؟ أو لعلها الاتكالية، أم هو تركيبة المرأة السيكولوجية؟
أسئلة عديدة، فكيف عالجها علماء النفس؟ وكيف عالجها بيت فاطمة عليها السلام.
أولاً: قانون العرض والطلب في علم النفس
في كل علاقة إنسانية، يعرض كل فرد على الآخر ويطلب منه شيئا ما، بصورة سطحية أو عميقة بصورة مرئية أو غير مرئية، وكل امرأة ينبغي أن تتساءل:
١ــ ماذا يمكن أن أعرض على الرجل الذي يعيش معي؟
٢ــ ماذا أطلب منه؟
هذان سؤالان يوميان، إن لم يكونا سؤالي كل لحظة، ذلك أن العرض والطلب يتغيران بحسب الحالة الداخلية والأمزجة والمتاعب، وجاهزيات الفكر والقلب، وضروب الوفاق أو عدم الوفاق.
ويتغير العرض والطلب بالتأكيد وفق العمر والنضج الداخليين في المرأة، والمرأة التي تملك الزهيد لا يمكنها أن تعرض غير الزهيد، وعندما لا تملك المرأة غير الزهيد، تكون مطالبها في بعض الأحيان لا متناهية، إنها تعرض سحرها النزوي