هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٥ - دال ما هي الحكمة في ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لهؤلاء الأنبياء الثلاثة (أيوب، ويعقوب، وعيسى عليهم السلام) وما علاقتهم بإعانة الرجل لامرأته
دال: ما هي الحكمة في ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لهؤلاء الأنبياء الثلاثة (أيوب، ويعقوب، وعيسى عليهم السلام) وما علاقتهم بإعانة الرجل لامرأته
يحدد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة من الأنبياء عليهم السلام في إحراز الرجل الذي يعين امرأته لثواب عملهم فما هي الحكمة في هذا التحديد، فهل أن بقية الأنبياء لم يكونوا يعينون عيالهم، أو أن الأمر له وجه آخر من الحكمة.
ونقول:
نحن نؤمن بأن جميع الأنبياء هم على خلق واحد لأنهم مبعوثون من قبل إله واحد هو الله الواحد الذي لا شريك له ومن ثم لا يمكن حصول اختلاف في أخلاقهم.
فالأسرة والمرأة والأولاد هم جميعاً لهم حرمة عندهم وإن الإنفاق عليهم وإعانتهم وحفظهم من أساسيات الشريعة سواء كانت عند داود أو أيوب أو عيسى أو موسى أو غيرهم سلام الله عليهم أجمعين.
أما الحكمة في ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لهؤلاء الأنبياء الثلاثة فهي لما يلي:
١. أما ما يخص نبي الله داود عليه السلام فلكونه كان يعمل في صناعة الدروع وهو ما جاء في قوله تعالى:
)وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ (([٦٩]).
[٦٩] سورة الأنبياء، الآية: ٨٠.