هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٦ - أولا كيف يتحقق التوافق الزواجي؟
علاقة ــ تعاون، أو صراع، أو تنافس، فما لم يتحقق للفرد تقدير لذاته لن يعترف بالآخرين، وما لم يقدم مصلحته الشخصية لن يهتم بالمصلحة المشتركة.
فالفردية لابد أن تكون الأساس الذي تقوم عليه الغيرية، فالذات لابد من الاعتراف بها قبل المطالبة بإنكارها)([٤٩]).
(والذات تدرك الخبرات وتتقبلها، أو ترفضها في ضوء قيمها المعينة، فتسمح لما تستقبله من خبرات بالانتظام في بنائها فيقرر للشخصية الهدوء والاستقرار، أو تتبرأ من هذه الخبرات وتستبعدها من الاتساق الذاتي فيتصدع نشاطها ويصيبها القلق)([٥٠]).
أولا: كيف يتحقق التوافق الزواجي؟
كي يتحقق التوافق الزواجي، والحياة الزوجية السعيدة، لابد للزوجين أن يعملا معا على تنمية الأساليب الصحية الصحيحة في التعامل، مع الحرص على تجنب أسباب الاحتكاك ومناسبات الاختلاف الشخصي([٥١]).
والتوافق بصفة عامة يريده الإنسان هدفا ويتخذه وسيلة لتحقيق هذا الهدف وهو يستهدف الرضا من النفس وراحة البال، والاطمئنان نتيجة الشعور بالقدرة الذاتية على التكيف مع البيئة والتفاعل مع الآخرين، وحسن التعامل مع الغير([٥٢]).
[٤٩] علم النفس ودراسة التوافق لكمال دسوقي: ص٢٨٤.
[٥٠] سيكلوجية العلاقات الزوجية للدكتور محمد بيومي: ص١٦، نقلا عن: (١٩٥١و٥١٥ Crogers).
[٥١] سيكلوجية العلاقات الزوجية لمحمد بيومي: ص١٦، نقلا عن: (٤٣٤و١٩٣٨ Willard W).
[٥٢] علم النفس ودراسة التوافق لكمال دسوقي: ص٣٨٥.