هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٤ - أولا ما ورد في الأثر عن كيفية وقوع الحادثة
حتى إذا بلغ.
(إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا) ([٤٤٠]).
فوثب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخل منزل فاطمة عليها السلام فرأى ما بهم فجمعهم، ثم أنكب عليهم يبكي ويقول:
«أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم!».
فهبط جبرائيل عليه السلام بهذه الآيات:
(إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا* عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) ([٤٤١]).
قال عليه السلام:
«وهي عين في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين».
قال الله تبارك وتعالى:
(يوفون بالنذر)
يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجاريتهم فضة.
)وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا(
يقول: عابسا كلوحا.
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ)
يقول: على شهوتهم للطعام وإيثارهم له.
(مِسْكِينًا)
[٤٤٠] سورة الإنسان، الآية ٢٢.
[٤٤١] سورة الإنسان، الآيتان: ٥ ــ ٦.