هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١١ - أولا ما ورد في الأثر عن كيفية وقوع الحادثة
أولا: ما ورد في الأثر عن كيفية وقوع الحادثة
روى الشيخ الصدوق رحمه الله عن سلمة بن خالد، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه في قوله عزّ وجل:
(يوفون بالنذر)
قال عليه السلام:
«مرض الحسن والحسين عليهما السلام، وهما صبيان صغيران، فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه رجلان».
فقال أحدهما: يا أبا الحسن، لو نذرت في ابنيك نذرا إن الله عافهما.
فقال عليه السلام:
«أصوم ثلاثة أيام شكرا لله عزّ وجل، وكذلك قالت فاطمة عليها السلام، وقال الصبيان: ونحن نصوم ثلاثة أيام وكذلك قالت جاريتهم فضة، فألبسهما الله عافية، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام».
فانطلق علي عليه السلام إلى جار له في اليهود يقال له شمعون يعالج الصوف، فقال:
«هل لك أن تعطيني جزة صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من شعير؟».
قال: نعم.
فأعطاه فجاء بالصوف والشعير، وأخبر فاطمة عليها السلام، فقبلت وأطاعت، ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف، ثم أخذت صاعا من الشعير، فطحنته وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص لكل واحد قرص، وصلى علي عليه السلام