هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠١ - ثانياً حملته كرها ووضعته كرها
«إن جبرئيل عليه السلام أتاني بالتربة التي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد».
ولم تكن تحمل بالحسين عليه السلام.
«وهذه تربته»)([٢٦٤]).
عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«لما حملت فاطمة عليها السلام بالحسين جاء جبرائيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة الحسين عليه السلام كرهت حمله، وحين وضعته كرهت وضعه».
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام:
«لم تُر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال وفيه نزلت هذه الآية:
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًاۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًاۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) ([٢٦٥])»([٢٦٦]).
وفي رواية أخرى: إنها لما علمت أنه سيقتل قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لا حاجة لي فيه».
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«إن الله عزّ وجل قد وعدني فيه عدة».
[٢٦٤] كامل الزيارات: ص٦٢.
[٢٦٥] سورة الأحقاف: الآية: ١٥.
[٢٦٦] الكافي: ج ١، ص ٤٦٤، كامل الزيارات: ص ٥٥، المناقب لابن شهر: ج ٤، ص ٤٦.