هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٨ - أولاً حال الزهراء قبل ولادة الحسين عليه السلام ليس له مثيل في سجل الأمومة
المبحث السابع
الحمل الثاني لفاطمة عليها السلام
المسألة الأولى: أمور خاصة رافقت الحمل الثاني لفاطمة عليها السلام
امتاز الحمل الثاني لسيدة النساء عليها السلام بأمور خاصة، نقتصر على ذكرها ونعرض عن ما تم سرده في ولادة الحسن عليه السلام من التسمية والعقيقة وحلق الرأس وغيرها، فما قام به النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم للحسن عليه السلام قام بمثله لأخيه الحسين عليه السلام.
أولاً: حال الزهراء قبل ولادة الحسين عليه السلام ليس له مثيل في سجل الأمومة
ولكن جرت أمور خاصة، بل فريدة في الحمل الثاني لفاطمة لم تشهدها الإنسانية بل لم يعرفها سجلها الحضاري، إذ لم يعهد أن هناك أمّاً حملت ثم يقال لها: إن ما تحملين في أحشائك هو غلام وستلدينه ويكبر، لكنه يقتل في أرض فلاة حيث لا ناصر له ولا معين سوى ثلة من أهل بيته وأصحابه يقتلون معه أيضا!!
ثم يمضي الليل والنهار وتراها تعد الساعات لترى هذا المولود وتضمه إلى