هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٤ - المسألة الثانية كيف جرت التسمية؟ ومن الذي سماه؟ جبرائيل عليه السلام أم والداه عليهما السلام
وكذلك كان حين ولد الحسين أتاه في اليوم السابع وأمره بمثل ذلك»([٢١٥]).
وعن الصادق عليه السلام قال:
لما ولد الحسن بن علي أهدى جبرائيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه في سرقة([٢١٦]) من حرير من ثياب الجنة فيها (حسن) واشتق منها اسم الحسين فلما ولدت فاطمة الحسن أتت به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمّاه حسنا، فلما ولدت الحسين أتته به قال صلى الله عليه وآله وسلم : هذا أحسن من ذاك فسماه الحسين»([٢١٧]).
ويبدو من خلال رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استلم الاسم من جبرائيل عليه السلام وهو في خرقة من ثياب الجنة كما بعد حوار بينهما.
فقد أخرج الشيخ الصدوق رحمه الله عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: حدثتني أسماء بنت عميس قالت: ... قال رسول الله لعلي:
«يا علي بم سميت ابنك هذا؟».
قال:
«ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله».
قال:
«وأنا ما كنت لأسبق ربي».
[٢١٥] الكافي: ج٦، ص٣٣ ــ ٣٤، برقم٦؛ وسائل الشيعة للعاملي رحمه الله: ج٢١، ص٤٣٢، برقم٢٧٥٠٧.
[٢١٦] سرقة، أي: أحسن الحرير، قال الجوهري: السرق، شقق الحرير، قال أبو عبيد: إلا أنها البيض منها، والواحدة سرقة.
[٢١٧] بحار الأنوار: ج٤٣، ص٢٥١، برقم٢٨.