هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٨ - المسألة السابعة تزيّنها لعلي عليه السلام
فينجذب هنا أو هناك وهذا بطبيعة الحال خارج البيت سواء في العمل، أو بجانب مقعد الدراسة أو حتى في موقف الباص، فضلاً عن زحمة الركوب في بعض الباصات التي قد لا يفصلك عن الجنس الآخر بعض مليمترات وقد لا تحصل عليها في مرات أخرى لندرتها كما يحدث في بعض المدن الإسلامية.
فهذه المشاهدات العديدة قد تجمعت في الصورة الأولى والتي هي خارج البيت وبين مشاهدة ثانية لصورة داخل البيت قد لا يرى فيها أي لون فتكون حالته النفسية بين ما يراه خارجا فلا يتمكن من الحصول عليه، وبين ما يطلبه في بيته فلا يجده، فينعكس عليه ذلك سلبا فيصبح في تعكير للمزاج، أو أنه يكون منصرف الذهن مشغول البال مع تلك الصورة التي تكرر ظهورها خارج بيته، فإذا سمع بكاء أحد أطفاله أو بعض كلمات من زوجته تطلب من خلالها بعض حوائج البيت تراه ينتفض عليها! لأنها مع ابنها الصغير قد قطعا عليه تلك اللحظات التي كان منسجماً معها وهو ينظر بعين الخيال إلى تلك الصورة التي لم ينل منها شيئاً، ثم لم يجد لها شبيهاً في بيته إن لم يجد النقيض!!
والنتيجة: واحدة من اثنتين، إما أنه سيصاب لا محالة بالضغط النفسي (Stress) وانعكاساته الخطيرة على الصحة العامة للإنسان (فيبدأ الجسم بإفراز هرمون الأندرينالين، والنوادرينالين وهذان الهرمونان يحدثان في الجسم تغيرات ملحوظة، فتحت تأثيرهما تزداد سرعة نبض القلب ويتغير قطر الشرايين بشكل واضح فتعيد توزيع كمية الدم على القلب والعضلات الضرورية لمواجهة مصدر الخطر، وتصبح الأنفاس أيضا أسرع وأعمق لتزويد العضلات بكمية أكبر من الأوكسجين فتشتد وتقوى، وتتوسع حدقة العين فيغدو الشخص أكثر تنبها، أما