هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٤ - باء ركائز قانون العرض والطلب في بيت فاطمة عليها السلام
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ) ([١٢٣]).
وقد حذرهن الله جميعا من أن يبدلهن بنساء آخر أفضل منهن:
(عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ) ([١٢٤]).
وقد هجرهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميعا وآلى منهن شهرا([١٢٥])، وطلق حفصة ثم راجعها([١٢٦])، كل ذلك يكشف عن أن بيوتهن لم يكن كبيت فاطمة عليها السلام وهو في طبيعته محال لأنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة وعليه: فهي سيدتهن، وعليهن التعلم منها.
٣ــ حصر الكفؤ في علي وفاطمة عليهما السلام حقق الثنائي الزوجي الأنموذجي
فاطمة وعلي عليهما السلام كلاهما كفؤ للآخر، فقد مر قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لو لم يخلق الله عليا ما كان لفاطمة كفؤ»([١٢٧]).
فضلاً عن كونها (بضعة النبوة) بنص قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأن عليّاً عليه السلام هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنص القرآن في آية المباهلة:
[١٢٣] سورة التحريم، الآية: ٤.
[١٢٤] سورة التحريم، الآية: ٥.
[١٢٥] صحيح البخاري، كتاب المظالم: ج٣، ص١٠٤.
[١٢٦] روضة الطالبين لمحي الدين النووي: ج٦، ص١٨٤.
[١٢٧] ينابيع المودة للقندوزي: ج٢، ص٢٤٤.