ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٥٦ - أحوال البرزخ
(فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) ([٣٤١]).
يعني في قبره.
(وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) ([٣٤٢]).
يعني في الآخرة.
ثم قال عليه السلام:
إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفاً من الزبانية إلى قبره، وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلان ويقول: لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين، ويقول: ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت، فتجيبه الزبانية: كلا إنها كلمة أنت قائلها، ويناديهم ملك: لو رد لعاد لما نهي عنه، فإذا أدخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة؛ فيقيمانه ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب، فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شيء، ثم يقولان له:
من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: لا أدري، فيقولان له: لا دريت ولا هديت ولا أفلحت، ثم يفتحان له باباً إلى النار وينزلان إليه الحميم من جهنم وذلك قول الله عزّ وجل:
(وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) ([٣٤٣]).
يعني في القبر.
(وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) ([٣٤٤]).
[٣٤١] سورة الواقعة، الآيتان: ٨٨ و٨٩.
[٣٤٢] سورة الواقعة، الآية: ٨٩.
[٣٤٣] سورة الواقعة، الآيتان: ٩٢ و٩٣.
[٣٤٤] سورة الواقعة، الآية: ٩٤.