ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٧١ - تذكير
١ــ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه»([٣٩٢]).
٢ــ عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«عذاب القبر يكون من النميمة والبول وعزب الرجل عن أهله»([٣٩٣]).
السؤال: ما هي الأعمال التي تدفع هول منكر ونكير؟
الجواب: جاء في الروايات أن الصورة التي يأتي فيها الملكان لصورة مهولة مرعبة ترتعد منها الفرائص وتخرس الألسن وتشبح العيون خائفة ويطير لها اللب، وهذا ما يصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
«إذا أقبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما منكر وللآخر نكير يقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا فيقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله، حتى يبعثه الله من مضجعة ذلك، وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله، لا أدري!
فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيه معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك»([٣٩٤]).
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله:
[٣٩٢] بحار الأنوار: ج٦، ص٢٧٥. تسلية الفؤاد، عبد الله شبر: ص١٠٨.
[٣٩٣] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٧٢، ص٢٦٥، ح١٠.
[٣٩٤] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٦، ص٢٧٦. تسلية الفؤاد، عبد الله شبر: ص١١٠.