ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٨٧ - ــ أسئلة مهمة
الجواب:
لاشك أن الأعمال الصالحة معروفة واضحة وكذلك الأعمال السيئة إلاّ أن هناك ميزانا نوزن به العمل نعرف من خلاله قبح العمل أو حسنه، ويمكن تلخيص ذلك من خلال هذه النقاط المهمة:
١ــ إذا كان العمل مخجلا يستحى منه فهو قبيح، كما هو في قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ في السِّرِّ، ويُسْتَحى مِنْهُ في العَلاَنيَّةِ»([٧٤٦]).
٢ــ إذا كان العمل يدعو للاعتذار فهو قبيح، كما ورد في قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إذا سُئِلَ عَنْهُ صاحِبُهُ أنْكَرَهُ أوِ اعْتَذَرَ مِنْهُ»([٧٤٧]).
٣ــ إذا كان العمل مما ينكره صاحبه فهو قبيح، حيث قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«إيّاكَ وَكُلَّ عَمَلٍ إذا ذُكِرَ لِصاحِبِهِ أنْكَرَهُ»([٧٤٨]).
٤ــ إذا كان العمل سببا في تفرق الناس عنك أو يحط من مقامك، أو يوقع عليك ضرراً في الدنيا وإثما في الآخرة، حيث ورد في قول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«إيّاكَ وَكُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً، أو يُذِلَّ لَكَ قَدْراً، يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً، أو تَحْمِلُ بِهِ إلَى القِيامَةِ وِزْراً»([٧٤٩]).
[٧٤٦] نهج البلاغة: الكتاب ٦٩. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٥٦.
[٧٤٧] ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٥٧.
[٧٤٨] بحار الأنوار: ج٧١، ص٣٦٩، ح١٩. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٥٨.
[٧٤٩] غرر الحكم: ٢٧٢٧. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٣١، ح١٤٣٥٩.