ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٨٦ - ــ أسئلة مهمة
٣ــ إطلاق اللسان فيما حرم الله تعالى من الغيبة والنميمة والفحش بالقول والبذاءة والغناء وقذف المؤمنين وهجائهم والسخرية والاستهزاء بهم وغير ذلك من زلات اللسان لهو من أكبر الموانع لقبول العمل بل هو ينسف العمل نسفا كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما عَمِلَ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسانَهُ»([٧٤١]).
وكما في قول الإمام الصادق عليه السلام لعَبّاد بن كثير البصري الصوفي:
«وَيْحَكَ يا عَبّادُ! غَرَّكَ أنْ عَفَّ بَطْنُكَ وَفَرْجُكَ؟! إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقولُ في كِتابِهِ:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)([٧٤٢]).
اعْلَمْ أنَّهُ لاَ يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنْكَ شَيْئاً حَتّى تَقولَ قَولاً عَدْلاً»([٧٤٣]).
٤ــ إخفاء الحقد والضغائن في القلب على المؤمنين سبب آخر يمنع قبول الأعمال كما ورد ذلك عن الإمام الصادق عليه السلام بقوله:
«لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُؤْمِنٍ عَمَلاً وَهُوَ مُضْمِرٌ عَلى أخِيْهِ المُؤْمِنِ سُوءاً»([٧٤٤]).
٥ــ الاستمرار على المعصية بإصرار يعد من الكبائر التي لا يقبل معها أي طاعة كما ورد ذلك عن الإمام الصادق عليه السلام:
(لاَ وَاللهِ لاَ يَقْبَلُ اللهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلى الإصْرارِ عَلى شَيْءٍ مِنْ مَعاصيهِ»([٧٤٥]).
السؤال: كيف نشخص العمل السيئ عند إلتباس الحق بالباطل؟
[٧٤١] بحار الأنوار: ج٧٧، ص٨٥. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٨، ح١٤٣٤٢.
[٧٤٢] سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠ و٧١.
[٧٤٣] الكافي: ج٨، ص١٠٧، ح٨١. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٤٣.
[٧٤٤] الكافي: ج٢، ص٣٦١، ح٨. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٤٧.
[٧٤٥] الكافي: ج٢، ص٢٨٨، ح٣. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٩، ح١٤٣٤٦.