ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٢ - صنع المعروف
كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) ([٤٠٧]).
وقال الباري عزّ وجل في سورة الممتحنة:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ([٤٠٨]).
وقال سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) ([٤٠٩]).
وحثت الأحاديث الشريفة على فعل المعروف من خلال وصفها له بصفات عديدة، فتارة يصفه الحديث أنه عين السيادة كما في قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«المَعروفُ سِيادةٌ»([٤١٠]).
وأخرى هو الحسب كما في قوله عليه السلام:
«المَعروفُ حَسَبٌ»([٤١١]).
[٤٠٧] سورة النساء، الآية: ١٩.
[٤٠٨] سورة الممتحنة، الآية: ١٢.
[٤٠٩] سورة آل عمران، الآية: ١١٠.
[٤١٠] غرر الحكم: ص٣٢. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٥٨، ح١٢٥٩٠.
[٤١١] غرر الحكم: ص٨٠. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٥٨، ح١٢٥٩٢.