ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٠٣ - ــ فضلهم عليهم السلام في السنة النبوية
غدير خم أمر بدوحات فقمن، فقال:
«كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى، وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض»)([٧٧٦]).
٣ــ الروايات التي تذكر أن نسب أهل البيت عليهم السلام وحسبهم فوق كل نسب وحسب وأفضل من كل نسب وحسب في الدنيا والآخرة كثيرة نذكر منها:
جاس في الجامع الصغير للسيوطي:
«كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري»([٧٧٧]).
وجاء في مسند أحمد: (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: بَعَثَ حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ بِنْتًا لَهُ قَالَ لَهُ تُوَافِينِي فِي الْعَتَمَةِ فَلَقِيَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِسْوَرُ فَقَالَ مَا مِنْ سَبَبٍ وَلا نَسَبٍ وَلاَ صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ــ وآله ــ وَسَلَّمَ قَالَ:
«فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا وَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا وَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْسَابُ وَالأَسْبَابُ إِلاّ نَسَبِي وَسَبَبِي».
وَتَحْتَكَ ابْنَتُهَا وَلَوْ زَوَّجْتُكَ قَبَضَهَا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَاذِرًا لَهُ)([٧٧٨]).
٤ــ هناك روايات متفرقة تشير إلى فضائل متعددة يقف المرء مذهولا أمامها وهي كالآتي:
[٧٧٦] المستدرك على الصحيحين للنيسابوري: ج١٠، ص٣٧٧، ح٤٥٥٣، وج١١، ص١٨، ح٤٦٩٤، باختلاف بسيط (إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله، وأهل بيتي، وإنما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض).
[٧٧٧] الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي: ج٢، ص٢٨٨، ح٦٣٦١.
[٧٧٨] مسند أحمد بن حنبل: ج٣٨، ص٣٩٢، ح١٨١٦٧.