ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣١٥ - ٧ـ مسند عبد بن حميد
فحثَّ على كتاب الله، ورغَّب فيه، ثم قال:
«وأهلُ بيتي، أُذَكِّرُكُم الله في أهل بيتي، أُذَكِّركم الله في أهل بيتي، (أذكِّركم الله في أهل بيتي)».
فقال له حصين: ومَن أهلُ بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهلُ بيته مَن حُرِمَ الصدقةَ بعدَه، قال: ومَن هم؟ قال: هم آلُ عليّ، وآلُ عقيل، وآلُ جعفر، وآلُ عباس، قال: كلُّ هؤلاء حُرِمَ الصدقة؟ قال: نعم).
زاد في رواية «كتابُ الله، فيه الهدى والنور، مَن اسمتسك ـ به ـ وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضلّ»([٨٠٩]).
٧ـ مسند عبد بن حميد
٢٦٧ـ عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم، يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
«أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به».
فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قال:
«وأهل بيتي؛ أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات».
فقال حصين: يا زيد، ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟.
قال: بلى، إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل العباس.
[٨٠٩] جامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير: ج٩، ص٦٧٠٨، ح٦٧٠٨.