ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٤٣ - أسئلة مهمة
وقد أضاف الإمام الصادق عليه السلام على قول جده صلى الله عليه وآله وسلم (ويُشكر فلا يُكفر).
ولكي نقف على نوع هذه التقوى نعرض هذه الأحاديث الشريفة لتبين لنا كيفيتها وهي كما روى عليه السلام:
«اتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفكُّرَ قَلبَهُ، وأنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِزَ يَومِهِ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ»([٣٠٢]).
وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«اتَّقُوا الله َ عِبادَ اللهِ تَقِيَّةَ مَن شَغَلَ بِالفِكرِ قَلبَهُ، وأوجَفَ الذِّكرَ بِلسانِهِ، وقَدَّمَ الخَوفَ لأمانِهِ»([٣٠٣]).
السؤال: ما هو تفسير التقوى في نظر أهل البيت عليهم السلام؟
الجواب:
التقوى أن تجتنب الحرام وتعصم نفسك من الوقوع فيه وهذا ظاهر في قولهم عليهم السلام:
«التَّقوى اجتِنابُ»([٣٠٤]).
«بالتَّقوى قُرِنَتِ العِصمَةُ»([٣٠٥]).
«التَّقوى أن يَتَّقِيَ المَرءُ كُلَّ ما يُؤثِمُهُ»([٣٠٦]).
[٣٠٢] نهج البلاغة: الخطبة ٨٣. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٣١، ح٢٢٤٦٤.
[٣٠٣] غرر الحكم: ٦٦٠٠. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٣١، ح٢٢٤٦٧.
[٣٠٤] غرر الحكم: ١٨٨. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٣١، ح٢٢٤٦٨.
[٣٠٥] غرر الحكم: ٤٣١٦. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٣١، ح٢٢٤٦٩.
[٣٠٦] غرر الحكم: ١٨٧١. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٣٢، ح٢٢٤٧١.